رئيسنا مثال لو أن له رجال !!
هو مثال للقائد المسلم العارف بحدود دينه الملتزم ببيعة شعبهالحافظ لعهوده ومواثيقه مع ربه والناس.
هو مثال للسياسي المسلم الذي يدور مع المصلحة ما وافقت الشرعيتجه الي أقصي الشرق ويتحدث مع الغرب
علي قاعدة العزة والكرامه التي لا تفرط ولا تقايض.
علي قاعدة العزة والكرامه التي لا تفرط ولا تقايض.
وهو مثال للعالم الذي
يري العلم والتقدم سلاح الحضارة .
وهو مثال للعروبي المؤتمن علي قضايا أمته فلا ينسي فلسطين
كقضية العرب والمسلمين وأقصاها الرهين
ولا ينسي سوريا ودماء أهلها التي تراق علي مسمع ومرأي من
العالم الخانع الطامع
هو مثال للمسلم المهتم بأمته فيفزع للبطون الخاوية في
الصومال ولاجساد الروهنجا المحترقة في الميانمار .
رئيسنا مثال في سقف آماله وطموحاته لمصر ونهضتها ولكنه مع
ذلك يتهدده خطر عظيم ذلك أنه ليس له رجال
علي نفس درجته من الشجاعه والاقدام ، حتي
حركة الاخوان المسلمين المنتسب إليها أداؤها ضعيف مهتز لا يتناسب ودقة المرحلة
وحجم الشراك العديدة من حول رئيس تركت
الساحة لإعلام الفساد والإفساد لتتناول الرئيس ليل نهار بغير رادع ولا منطق إلا
الحقد علي الاسلام وعليه وتركت الألسنة تلوكه وتهمز به حتي صلاته في المساجد لم
يتركوها واعتبروها بزخاً واسرفاً يهدد ميزانية الدولة " الله اكبر " أين
كانت هذه الألسنة الحداد من بزخ الحفلات والمهرجانات والتمثيل الرياضي المشرف علي
مدي عقود .
غابت
حركة الاخوان المسلمين عن ساحة الدفاع عن الرئيس وهي التي لم تسبق ولم تستوعب وركنت
الي هذا التضعضع في موقفها الذي قد يغري الكثيرين ونجد أنفسنا في موقف مشابه لموقف
جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية والتي كاد أن يعود فيها النظام جراء إعجابهم
بآرائهم وانغلاقهم علي أنفسهم وكأن الأمر في عرفهم مازال يعنيهم وحدهم هم بذلك يدللون علي انفصالهم التام عن واقع
الحياة السياسية في مصروغابت كذلك كل التيارات الاسلامية والتي شغلها البحث عن
الغنائم والحصول علي أي تمثيل في الحكومة وفي دواوين الدولة غابت رؤية النخب التي أقصيت وعادت تنتظر لها دوراً في مستقبل
تتهدده الاخطار .
الأمر ازداد
تعقيدا بأداء الحكومة الضعيف المرتجف والتي تحمل من عوامل الفشل أكبر من عوامل
النجاح وتضم رجال ما زال ولاؤهم للعهد البائد ويرون أن الثورة في مصر إنما هي
مرحلة يجب ألا يغيبوا عنها وأن هذه المرحلة حتماً الي زوال.
أيها
الاخوان أيها المسلمون أيها الوطنيون المخلصون
رئيسنا في خطر ونحن مصدر الخطر
رئيسنا في خطر ونحن مصدر الخطر
لأننا
أيها السادة قد من الله علينا برئيس منا يحمل آمالنا ويعرف آلامنا عايش الظلم
وذاقة فإما أن نشكر نعمة الله علينا ونؤدي حقها وإما أن تزول منا فنجد أنفسنا مرة
أخري بل وأخيره في قبضة الجلادين والعملاء المبدلين فيومئذ لن يجدي الندم ولن تنفع
العبرات .
د/ شاذلي
محمد علي