الأحد، 10 يوليو 2011

شهداء و كسلة


لقد قررت ان اكتب هذا العنوان حتى اوضح مدى معاناة المتظاهرين والمعتصميين فى كل ميادين مصر و كذلك مدى احساس اسر الشهداء بالظلم و الحسرة على دماء اولادهم التى احسوا انها تضيع هدر فى ظل ترراجع اداء الحكومة بشكل ملحوظ ، وكذلك هناك الكسلة الذين لا يفعلون اى شئ سوى تسبيط الهمم وعدم المشاركة فى هذه الفعاليات التى من دورها الخروج بمصر كدولة مدنية ديمقراطية و احساسهم الغريب ان الثوار او النشطاء السياسين والحقوقين هم وحدهم من سوف يجنى ثمار تلك الثور وحدهم وان باقى الشعب لن يطاله اى تغيير بالمرة